in ,

تعرف على ليبيا بعد 84 عاما.. “شئ مشترك” مع الدنمارك

الأمم المتحدة

218TV.net خاص

أظهرت دراسة للأمم المتحدة أن متوسط عُمر الليبيين خلال السنوات المقبلة سيشهد ارتفاعاً ملحوظاً ليكونوا أقل شباباً من الوقت الراهن.

الدراسة شملت متوسط أعمار الشعوب منذ عام 1950 وحتى عام 2015 ، بالإضافة للتوقعات حتى عام 2100.

وتمحورت الدراسة في إصدارها الرابع والعشرين حول التوقعات السكانية للعالم خلال السنوات القادمة.

وأوضحت الدراسة أن متوسط أعمار الليبيين عام 2015 كان 27 سنة ونصف ، لكنه سيصل إلى 30.3 سنة خلال عام 2025 وهو أعلى معدّل منذ 1950.

ويظهر في الإحصاءات أن متوسط الأعمار يشهد ارتفاعاً منذ عام 1980، حيث كان المعدّل 16.1 عام وهو الأكثر فتيةً في ليبيا آخر 65 عام، ثم قفز إلى 17.4 عام بعدها بخمس سنوات ليواصل الارتفاع حتى هذه اللحظة.

أما خلال اشتعال ثورة 17 فبراير عام 2011 فقد كان متوسط الأعمار 26.1 سنة.

في عام 2100

لن يتوقف متوسط عُمر الليبيين عن الارتفاع، بل سيتواصل تدريجياً حتى عام 2100 أي بعد 84 عام، وأوضحت الدراسة أنه في عام 2040 سيصل إلى 35 سنة ، و سيتخطى حاجز الأربعين 40 في عام 2055 ليواصل الارتفاع إلى 46.7 سنة في عام 2100 ، وهو نفس متوسط عُمر سكان الدنمارك وكوريا الجنوبية والنرويج.

أما أقل الدول في متوسط العمر ستكون النيجر عام 2100 بمعدل 29.4 سنة، والأعلى جزر العذراء الأمريكية بمعدل 54.4 سنة.

الأسباب

وعدّ خبراء ارتفاع معدل الأعمار بالأمر الإيجابي في بعض الجوانب، فهو يُشير إلى ارتفاع في الوعي الصحي، بالإضافة للتوازن أكثر في الإنجاب دون إفراط وهذا ما تؤكده دراسة أخرى للأمم المتحدة من أن معدل الخصوبة في ليبيا انخفض إلى أكثر من النصف منذ عام 1950، ليصبح 2.5 طفل لكل امرأة بعدما كان أكثر من سبعة أطفال لكل امرأة.

لكن الجانب السلبي يتمثل في عزوف الشباب عن الزواج مما يؤدي لانخفاض الخصوبة وبالتالي ارتفاع نسبة كبار السن على حساب الشباب، إضافة لارتفاع نسبة وفيات الأطفال في ليبيا وسوريا بسبب الأوضاع السيئة في البلدين.

ورغم أن هذه الظاهرة معروفة في أوروبا، لكنها في الدول العربية ومن بينها ليبيا بدأت تضاهي أوروبا في الثمانينيات من القرن الماضي.

لكن رغم ذلك لازال وسيبقى الليبيون بمعدل أعمار فتية وأن السيطرة السكانية ستكون للشباب من سن 18 إلى 30 عام.